<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>AL INGIL AL YAWMI</title>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description></description>
<language>ar</language>
<lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 22:10:30 +0100</lastBuildDate>
<copyright>copyright evangelizo.org</copyright>
<image>
<title>EVANGELIZO</title>
<url>http://www.evangelizo.org/www/img-lang/croix.gif</url>
<link>http://www.evangelizo.org/</link>
<description>يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ 
               (يوحنا 6: 68)</description>
</image>
<item>
<title>الثلاثاء  7 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس يوحنّا الأولى <font dir="ltr">.22a-9:3</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-07 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>يا إِخوَة، كُلُّ مَن هُوَ مَولودٌ مِنَ &#1649;للهِ لا يَفعَلُ خَطيئَةً، لِأَنَّ زَرعَهُ ثابِتٌ فيه. وَلا يَستَطيعُ أَن يَخطَأَ، لِأَنَّهُ مَولودٌ مِنَ &#1649;لله.
لِأَنَّ هَذه هِيَ &#1649;لبُشرى &#1649;لَّتي سَمِعتُموها مِنَ &#1649;لبَدء: أَن نُحِبَّ بَعضُنا بَعضًا،
لا مِثلَ قايِينَ &#1649;لَّذي كانَ مِنَ &#1649;لشِّرّيرِ فَقَتَلَ أَخاهُ. وَلِأَيِّ سَبَبٍ قَتَلَهُ؟ لِأَنَّ أَعمالَهُ كانَت شِرّيرَةً، وَأَمّا أَعمالُ أَخيهِ فَكانَت بارَّة.
لا تَعجَبوا يا إِخوَتي إِن كانَ &#1649;لعالَمُ يُبغِضُكُم.
نَحنُ نَعلَمُ أَنّا قَدِ &#1649;نتَقَلنا مِنَ &#1649;لمَوتِ إِلى &#1649;لحَياةِ، لِأَنّا نُحِبُّ &#1649;لإِخوَة. مَن لا يُحبِب أَخاهُ يَثبُت في &#1649;لمَوت.
كُلُّ مَن يُبغِضُ أَخاهُ فَهُوَ قاتِلٌ، وَتَعلَمونَ أَنَّ كُلَّ قاتِلٍ لَيسَت لَهُ حَياةٌ أَبَدِيَّةٌ ثابِتَةٌ فيه.
بِهَذا قَد عَرَفنا &#1649;لمَحَبَّةَ: أَنَّ ذاكَ قَد بَذَلَ نَفسَهُ مِن أَجلِنا، فَيَجِبُ عَلَينا نَحنُ أَيضًا أَن نَبذُلَ نُفوسَنا مِن أَجلِ &#1649;لإِخوَة.
وَمَن كانَت لَهُ &#1649;لمَعيشَةُ &#1649;لعالَمِيَّةُ، وَرَأى أَخاهُ في فاقَةٍ، فَحَبَسَ عَنهُ أَحشاءَهُ، فَكَيفَ تَثبُتُ مَحَبَّةُ &#1649;للهِ فيه؟
يا أَولادي، لا نُحِبَّنَّ بِ&#1649;لكَلامِ، وَلا بِ&#1649;للِّسانِ، بَل بِ&#1649;لعَمَلِ وَ&#1649;لحَقّ!
وَبِهَذا نَعرِفُ أَنّا مِنَ &#1649;لحَقِّ وَنُقنِعُ أَمامَهُ قُلوبَنا،
بِأَنَّهُ إِن كانَ قَلبُنا يُبَكِّتُنا، فَ&#1649;للهُ أَعظَمُ مِن قَلبِنا وَعالِمٌ بِكُلِّ شَيء.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، إِن كانَ قَلبُنا لا يُبَكِّتُنا، فَلَنا دالَّةٌ لَدى &#1649;لله.
وَمَهما سَأَلنا فَإِنّا نَنالُهُ مِنهُ، لِأَنّا نَحفَظُ وَصاياهُ، وَنَفعَلُ ما هُوَ مَرضِيٌّ أَمامَهُ.
</description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الثلاثاء  7 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.42-10:14</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-07 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذَلِكَ &#1649;لزَّمان، ذَهَبَ يَهوذا &#1649;لإِسخَريوطِيُّ أَحَدُ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَرَ إِلى رُؤَساءِ &#1649;لكَهَنَةِ، لِيُسلِمَ يَسوعَ إِلَيهِم. 
وَفي &#1649;ليَومِ &#1649;لأَوَّلِ مِنَ &#1649;لفَطيرِ، إِذ كانوا يَذبَحونَ &#1649;لفِصحَ، قالَ لَهُ تَلاميذُهُ: «أَينَ تُريدُ أَن نَمضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأكُلَ &#1649;لفِصح؟» 
فَأَرسَلَ &#1649;ثنَينِ مِن تَلاميذِهِ وَقالَ لَهُما: «إِذهَبا إِلى &#1649;لمَدينَةِ، فَسَيَلقاكُما إِنسانٌ حامِلٌ جَرَّةَ ماءٍ، فَ&#1649;تبَعاه. 
وَحَيثُ يَدخُلُ، قولا لِرَبِّ &#1649;لبَيت: إِنَّ &#1649;لمُعَلِّمَ يَقول: أَينَ &#1649;لمَنـزِلُ &#1649;لَّذي آكُلُ فيهِ &#1649;لفِصحَ مَعَ تَلاميذي؟ 
فَهُوَ يُريكُما عِلِّيَّةً كَبيرَةً مَفروشَةً مُهَيَّأَةً، فَأَعِدّا لَنا هُناك». 
فَخَرَجَ تِلميذاهُ وَأَتَيا إِلى &#1649;لمَدينَةِ، فَوَجَدا كَما قالَ لَهُما، وَأَعَدّا &#1649;لفِصح. 
وَلَمّا كانَ &#1649;لمَساءُ أَتى مَعَ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَر. 
وَفيما هُم مُتَّكِئونَ يَأكُلونَ قالَ يَسوع: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ واحِدًا مِنكُم سَيُسلِمُني، هُوَ &#1649;لآكِلُ مَعي». 
فَجَعَلوا يَحزَنونَ وَيَقولونَ واحِدٌ فَواحِد: «أَلَعَلّي أَنا هُوَ؟» وَآخَر: «أَلَعَلّي أَنا هُوَ؟» 
فَأَجابَ وَقالَ لَهُم: «هُوَ واحِدٌ مِنَ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَرَ، &#1649;لَّذي يَغمِسُ مَعي في &#1649;لصَّحفَة. 
وَ&#1649;بنُ &#1649;لإِنسانِ يَمضي كَما هُوَ مَكتوبٌ عَنهُ. لَكِنِ &#1649;لوَيلُ لِذَلِكَ &#1649;لإِنسانِ &#1649;لَّذي يُسلِمُ &#1649;بنَ &#1649;لإِنسانِ، قَد كانَ خَيرًا لِذَلِكَ &#1649;لإِنسانِ أَن لا يولَد!» 
وَفيما هُم يَأكُلونَ، أَخَذَ يَسوعُ خُبزًا وَبارَكَ وَكَسَرَ وَأَعطاهُم وَقال: «خُذوا كُلوا، هَذا هُوَ جَسَدي». 
وَأَخَذَ &#1649;لكَأسَ وَشَكَرَ وَأَعطاهُم، فَشَرِبوا مِنها كُلُّهُم.
وَقال لَهُم: «هَذا هُوَ دَمي لِلعَهدِ &#1649;لجَديدِ، &#1649;لَّذي يُهَراقُ عَن كَثيرين. 
أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنّي لَن أَشرَبَ بَعدُ مِن عَصيرِ &#1649;لكَرمَةِ، إِلى ذَلِكَ &#1649;ليَومِ &#1649;لَّذي فيهِ أَشرَبُهُ جَديدًا في مَلَكوتِ &#1649;لله». 
ثُمَّ سَبَّحوا وَخَرَجوا إِلى جَبَلِ &#1649;لزَّيتون. 
فَقالَ لَهُم يَسوع: «كُلُّكُم تَشُكّونَ فِيَّ في هَذِهِ &#1649;للَّيلَةِ، لِأَنَّهُ مَكتوب: أَضرِبُ &#1649;لرّاعِيَ، فَتَتَبَدَّدُ &#1649;لخِراف. 
وَلَكِن مَتى قُمتُ أَسبِقُكُم إِلى &#1649;لجَليل». 
فَقالَ لَهُ بُطرُس: «لَو شَكَّ جَميعُهُم ما شَكَكتُ أَنا!» 
فَقالَ لَهُ يَسوع: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكَ: إِنَّكَ &#1649;ليَومَ في هَذِهِ &#1649;للَّيلَةِ، قَبلَ أَن يَصيحَ &#1649;لدّيكُ مَرَّتَينِ، تُنكِرُني ثَلاثَ مَرّات».
فَأَخَذَ يُبالِغُ في &#1649;لكَلامِ: «أَن لَو أُلجِئتُ أَن أَموتَ مَعَكَ ما أَنكَرتُكَ!» وَهَكذا قالَ جَميعُهُم أَيضًا. 
وَجاؤوا إِلى ضَيعَةٍ &#1649;سمُها جِتسِماني، فَقالَ لِتَلاميذِهِ: «أُمكُثوا هَهُنا حَتّى أَمضِيَ فَأُصَلّي». 
وَأَخَذَ مَعَهُ بُطرُسَ وَيَعقوبَ وَيوحَنّا، وَطَفِقَ يَرتاعُ وَيَكتَئِبُ، 
وَقالَ لَهُم: «إِنَّ نَفسي حَزينَةٌ حَتّى &#1649;لمَوت! أُمكُثوا هَهُنا، وَ&#1649;سهَروا». 
ثُمَّ تَقَدَّمَ قَليلاً وَخَرَّ عَلى &#1649;لأَرضِ، وَكانَ يُصَلّي لِتَعُبرَ عَنهُ &#1649;لسّاعَةُ إِن كانَ يُستَطاعُ، 
وَيَقول: «أَبّا، أَيُّها &#1649;لآب. كُلُّ شَيءٍ مُستَطاعٌ لَكَ، أَجِز عَنّي هَذِهِ &#1649;لكَأس. لَكِن لا تَكُن مَشيئَتي أَنا، بَل مَشيئَتُكَ أَنتَ». 
ثُمَّ جاءَ فَوَجَدَهُم نِيامًا، فَقالَ لِبُطرُس: «أَتَنامُ يا سِمعان؟ أَوَ لَم تَقدِر أَن تَسهَرَ ساعَةً واحِدَة؟ 
إِسهَروا وَصَلّوا لِئَلاَّ تَدخُلوا في تَجرِبَة. إِنَّ &#1649;لرّوحَ نَشيطٌ، وَأَمّا &#1649;لجَسَدُ فَضَعيف». 
ثُمَّ مَضى مِن جَديدٍ، وَصَلّى قائِلاً ذَلِكَ &#1649;لقَولَ بِعَينِهِ. 
ثُمَّ رَجَعَ فَوَجَدَهُم نِيامًا أَيضًا، لِأَنَّ عُيونَهُم كانَت ثَقيلَةً، فَلَم يَدروا بِماذا يُجيبونَهُ. 
وَجاءَ ثالِثَةً وَقالَ لَهُم: «ناموا &#1649;لآنَ وَ&#1649;ستَريحوا! يَكفي! فَقَد أَتَتِ &#1649;لسّاعَة! هُوَذا &#1649;بنُ &#1649;لإِنسانِ يُسلَمُ إِلى أَيدي &#1649;لخطَأَة. 
قوموا هَيّا بِنا، فَقَد قَرُبَ &#1649;لَّذي يُسلِمُني». 
</description>
<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الاثنين 6 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس يوحنّا الأولى <font dir="ltr">.8-1:3.29-18:2</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-06 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>يا إِخوَة، هَذِهِ هِيَ &#1649;لسّاعَةُ &#1649;لأَخيرَة. وَكَما أَنَّكُم سَمِعتُم أَنَّ &#1649;لمَسيحَ الدَّجّالَ يَأتي، يوجَدُ &#1649;لآنَ مُسَحاءُ دَجّالونَ كَثيرون. فَمِن هَذا نَعلَمُ أَنَّ هَذِهِ هِيَ &#1649;لسّاعَةُ &#1649;لأَخيرَة.
أَمّا أَنتُم، فَلَكُم مَسحَةٌ مِنَ &#1649;لقُدّوسِ وَتَعلَمونَ كُلَّ شَيء.
قَد كَتَبتُ إِلَيكُم، لا لِأَنَّكُم لا تَعرِفونَ &#1649;لحَقَّ، بَل لِأَنَّكُم عارِفونَ بِهِ، وَبِأَنَّ كُلَّ كَذِبٍ لَيسَ مِنَ &#1649;لحَقّ.
مَنِ &#1649;لكَذّابُ إِلاّ &#1649;لَّذي يُنكِرُ أَنَّ يَسوعَ هُوَ &#1649;لمَسيح؟ هَذا هُوَ &#1649;لمَسيحُ &#1649;لدَّجّالُ &#1649;لَّذي يُنكِرُ &#1649;لآبَ وَ&#1649;لِ&#1649;بنَ،
لِأَنَّ كُلَّ مَن يُنكِرُ &#1649;لِ&#1649;بنَ لَيسَ لَهُ &#1649;لآب.
فَما سَمِعتُموهُ أَنتُم إِذَن مِنَ &#1649;لبَدءِ فَليَثبُت فيكُم. إِن ثَبَتَ فيكُم ما سَمِعتُموهُ مِنَ &#1649;لبَدءِ، تَثبُتونَ أَنتُم أَيضًا في &#1649;لِ&#1649;بنِ وَفي &#1649;لآب.
وَهَذا هُوَ &#1649;لمَوعِدُ &#1649;لَّذي وَعَدَنا بِهِ: &#1649;لحَياةُ &#1649;لأَبَدِيَّة.
قَد كَتَبتُ إِلَيكُم بِهَذا في شَأنِ &#1649;لَّذينَ يُضِلّونَكُم.
لَكِنَّ المَسحَةَ &#1649;لَّتي نِلتُموها مِنهُ تَثبُتُ فيكُم، وَلا حاجَةَ لَكُم أَن يُعَلِّمَكُم أَحَدٌ، بَل كَما تُعَلِّمُكُم مَسحَتُهُ هَذِهِ عَن كُلِّ شَيءٍ، وَهِيَ حَقٌّ وَلَيسَت كَذِبًا. فَ&#1649;ثبُتوا فيهِ كَما عَلَّمَتكُم.
فَ&#1649;لآنَ يا أَولادي، &#1649;ثبُتوا فيهِ، لِكَي تَكونَ لَنا مَتى أُظهِرَ دالَّةٌ، وَلا نُخزى وَنُقصى عَنهُ عِندَ مَجيئِهِ.
إِن كُنتُم تَعرِفونَ أَنَّهُ بارٌّ، فَ&#1649;علَموا أَنَّ كُلَّ مَن يَفعَلُ &#1649;لبِرَّ مَولودٌ مِنهُ.
أُنظروا أَيَّ مَحَبَّةٍ مَنَحَنا &#1649;لآبُ حَتّى نُدعى أَولادَ &#1649;لله! لِهَذا لا يَعرِفُنا &#1649;لعالَمُ، لِأَنَّهُ لَم يَعرِفهُ.
أَيُّها &#1649;لأَحِبّاءُ، نَحنُ &#1649;لآنَ أَولادُ &#1649;للهِ، وَلَم يَتَبَيَّن بَعدُ ماذا سَنَكون. غَيرَ أَنّا نَعلَمُ أَنَّهُ إِذا أُظهِرَ، نَكونُ أَمثالَهُ، لِأَنّا سَنُعايِنُهُ كَما هُوَ.
وَكُلُّ مَن لَهُ بِهِ هَذا &#1649;لرَّجاءُ، يُطَهِّرُ نَفسَهُ كَما أَنَّ ذاكَ طاهِر.
كُلُّ مَن يَفعَلُ &#1649;لخَطيئَةَ، يُخالِفُ &#1649;لشِّريعَةَ أَيضًا. وَ&#1649;لخَطيئَةُ إِنَّما هِيَ مُخالَفَةُ &#1649;لشَّريعَة.
وَتَعلَمونَ أَنَّ ذاكَ أُظهِرَ لِيَرفَعَ خَطايانا، وَلَيسَ فيهِ خَطيئَة.
كُلُّ مَن يَثبُتُ فيهِ، لا يَخطَأ. كُلُّ مَن يَخطَأُ، لَم يَرَهُ وَلَم يَعرِفهُ.
يا أَولادي، لا يُضِلُّكم أَحَد: مَن يَفعَلِ &#1649;لبِرَّ فَهُوَ بارٌّ، كَما أَنَّ ذاكَ هُوَ بارّ.
وَمَن يَفعَلِ &#1649;لخَطيئَةَ فَهُوَ مِن إِبليسَ، لِأَنَّ إِبليسَ يِخطَأُ مُنذُ &#1649;لبَدء. وَلِهَذا أُظهِرَ &#1649;بنُ &#1649;للهِ لِيَنقُضَ أَعمالَ إِبليس.
</description>
<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الاثنين 6 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس مرقس <font dir="ltr">.11-1:11</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-06 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>في ذَلِكَ &#1649;لزَّمان، قَرُبَ يَسوعُ مِن أورَشَليمَ، وَأَتى إِلى بَيتَ فاجي وَبَيتَ عَنيا عِندَ جَبَلِ &#1649;لزَّيتونِ، فَأَرسَلَ &#1649;ثنَينِ مِن تَلاميذِهِ.
فَإِن قالَ لَكُما أَحَدٌ ماذا تَصنَعان؟ فَقولا: &#1649;لرَّبُّ يَحتاجُ إِلَيهِ. وَفي &#1649;لحالِ يُرسِلُهُ إِلى هَهُنا». 
فَذَهَبا فَوَجَدا &#1649;لجَحشَ مَربوطًا عِندَ &#1649;لبابِ في &#1649;لخارِجِ عَلى مُلتَقى طَريقَينِ، فَحَلاَّه. 
فَقالَ لَهُما بَعضُ &#1649;لقائِمينَ هُناك: «ما بالُكُما تَحُلاَّنِ &#1649;لجَحش؟» 
فَقالا لَهُم كَما أَمَرَهُما يَسوعُ، فَتَرَكوهُما. 
فَأَتَيا بِ&#1649;لجَحشِ إِلى يَسوعَ، وَطَرَحا ثِيابَهُما عَلَيه. فَرَكِبَ عَلَيه. 
وَفَرَشَ كَثيرونَ ثِيابَهُم في &#1649;لطَّريقِ، وَآخَرونَ قَطَعوا أَغصانًا مِنَ &#1649;لشَّجَرِ وَفَرَشوها في &#1649;لطَّريق. 
وَكانَ &#1649;لَّذينَ أَمامَهُ وَ&#1649;لَّذينَ وَراءَهُ يَصرُخونَ قائِلين: «هوشَعنا! مُبارَكٌ &#1649;لآتي بِ&#1649;سمِ &#1649;لرَّبّ!
مُبارَكَةٌ مَملَكَةُ أَبينا داوُدَ &#1649;لآتِيَةُ بِ&#1649;سمِ &#1649;لرَّبّ! هوشَعنا في &#1649;لأَعالي!» 
وَدَخَلَ يَسوعُ إِلى أورَشَليمَ وَإِلى &#1649;لهَيكَل. وَلَمّا تَفَقَّدَ &#1649;لأَشياءَ كُلَّها، وَقَد أَقبَلَ &#1649;لمَساءُ، خَرَجَ إِلى بَيتَ عَنيا مَعَ &#1649;لتَّلاميذِ &#1649;لِ&#1649;ثنَي عَشَر.
</description>
<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس <font dir="ltr">.20a-12:6</font>
 </title>
<category>LECTIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - LECTIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>يا إِخوَة، «كُلُّ شَيءٍ يَجوزُ لي»، وَلَكِن لَيسَ كُلُّ شَيءٍ يَنفَع. «كُلُّ شَيءٍ يَجوزُ لي»، وَلَكِن لا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيء.
وَ&#1649;للهُ قَد أَقامَ &#1649;لرَّبَّ، وَسَيُقيمُنا نَحنُ أَيضًا بِقُوَّتِهِ.
أَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هِيَ أَعضاءُ &#1649;لمَسيح؟ أَفَآخُذُ أَعضاءَ &#1649;لمَسيحِ وَأَجعَلُها أَعضاءَ زانِيَة؟ حاشى! 
أَوَما تَعلَمونَ أَنَّ مَن &#1649;قتَرَنَ بِزانِيَةٍ يَصيرُ مَعَها جَسَدًا واحِدًا؟ لِأَنَّهُ قَد قيل: «يَصيرانِ كِلاهُما جَسَدًا واحِدًا».
أَمّا &#1649;لَّذي يَقتَرِنُ بِ&#1649;لرَّبِّ فَيَكونُ (مَعَهُ) روحًا واحِدًا.
أُهرُبوا مِنَ &#1649;لزِّنى. إِنَّ كُلَّ خَطيئَةٍ يَفعَلُها &#1649;لإِنسانُ هِيَ في خارِجِ &#1649;لجَسَدِ، أَمّا الزّاني فَإِنَّهُ يُجرِمُ إِلى جَسَدِهِ.
أَوَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هِيَ هَيكَلُ &#1649;لرّوحِ &#1649;لقُدُسِ &#1649;لَّذي فيكُم، &#1649;لَّذي نِلتُموهُ مِنَ &#1649;للهِ، وَأَنَّكُم لَستُم لِأَنفُسِكُم؟ 
لِأَنَّكُم قَد &#1649;شتُريتُم بِثَمَنٍ كَريم. مَجِّدوا &#1649;للهَ إِذَن في جَسَدِكُم وَروحِكُم &#1649;للَّذَينِ هُما لله. 
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : إنجيل القدّيس لوقا <font dir="ltr">.32-11:15</font>
 </title>
<category>EVANGELIUM</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - EVANGELIUM</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description>قالَ &#1649;لرَّبُّ هَذا &#1649;لمَثَل: «إِنسانٌ كانَ لَهُ &#1649;بنان. 
وَبَعدَ أَيّامٍ غَيرِ كَثيرَةٍ جَمَعَ &#1649;لِ&#1649;بنُ &#1649;لأَصغَرُ كُلَّ شَيءٍ لَهُ، وَسافَرَ إِلى بَلَدٍ بَعيدٍ، وَبَذَّرَ ما لَهُ هُناكَ عائِشًا في &#1649;لخَلاعَة.
فَلَمّا أَنفَقَ كُلَّ شَيءٍ لَهُ، حَدَثَت في ذَلِكَ &#1649;لبَلَدِ مَجاعَةٌ شَديدَةٌ، فَأَخَذَ في &#1649;لعَوَز. 
فَذَهَبَ وَ&#1649;نضَوى إِلى واحِدٍ مِن أَهلِ ذَلِكَ &#1649;لبَلَدِ، فَأَرسَلَهُ إِلى حُقولِهِ يَرعى &#1649;لخَنازير. 
وَكانَ يَشتَهي أَن يَملَأَ بَطنَهُ مِنَ &#1649;لخُرنوبِ &#1649;لَّذي كانَتِ &#1649;لخَنازيرُ تَأكُلُهُ، وَلَم يُعطِهِ أَحَد. 
فَرَجَعَ إِلى نَفسِهِ وَقال: كَم لِأَبي مِن أُجَراءَ يَفضُلُ عَنهُمُ &#1649;لخُبزُ، وَأَنا أَهلِكُ جوعًا.
أَقومُ وَأَمضي إِلى أَبي وَأَقولُ لَهُ: يا أَبَتِ، قَد خَطِئتُ إِلى &#1649;لسَّماءِ وَأَمامَكَ!
وَلَستُ مُستَحِقًّا بَعدُ أَن أُدعى لَكَ &#1649;بنًا، فَ&#1649;جعَلني كَأَحَدِ أُجَرائِكَ. 
فَقامَ وَجاءَ إِلى أَبيه. وَفيما هُوَ بَعيدٌ رَآهُ أَبوهُ فَتَحَرَّكَت أَحشاؤُهُ، وَأَسرَعَ وَأَلقى بِنَفسِهِ عَلى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ.
فَقالَ لَهُ &#1649;لِ&#1649;بن: يا أَبَتِ قَد خَطِئتُ إِلى &#1649;لسَّماءِ وَأَمامَكَ، وَلَستُ مُستَحِقًّا بَعدُ أَن أُدعى لَكَ &#1649;بنًا. 
فَقالَ &#1649;لأَبُ لِعَبيدِهِ: هاتوا &#1649;لحُلَّةَ &#1649;لأولى وَأَلبِسوهُ، وَ&#1649;جعَلوا خاتَمًا في يَدِهِ وَحِذاءً في رِجلَيهِ،
وَأتوا بِ&#1649;لعِجلِ &#1649;لمُسَمَّنِ وَ&#1649;ذبَحوهُ، فَنَأكُلَ وَنَفرَح.
لِأَنَّ &#1649;بنِيَ هَذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وَكانَ ضالاًّ فَوُجِد. فَطفِقوا يَفرَحون. 
وَكانَ &#1649;بنُهُ &#1649;لأَكبَرُ في &#1649;لحَقل. فَلَمّا أَتى وَقَرُبَ مِنَ &#1649;لبَيتِ سَمِعَ أَصواتَ &#1649;لغِناءِ وَ&#1649;لرَّقص. 
فَدَعا أَحَدَ &#1649;لغِلمانِ، وَسَأَلَهُ ما عَسى أَن يَكونَ هَذا؟
فَقالَ لَهُ: قَد قَدِمَ أَخوكَ، فَذَبَحَ أَبوكَ &#1649;لعِجلَ &#1649;لمُسَمَّنَ لِأَنَّهُ لَقِيَهُ سالِمًا. 
فَغَضِبَ وَلَم يُرِد أَن يَدخُل. فَخَرَجَ أَبوهُ، وَطَفِقَ يَتَضَرَّعُ إِلَيه.
فَأَجابَ وَقالَ لِأَبيه: كَم لي مِنَ &#1649;لسِّنينَ أَخدُمُكَ وَلَم أَتَعدَّ وَصِيَّتَكَ قَطّ! وَأَنتَ لَم تُعطِني قَطُّ جَديًا لِأَفرَحَ مَعَ أَصدِقائي. 
وَلَمّا جاءَ &#1649;بنُكَ هَذا &#1649;لَّذي أَكَلَ أَموالَكَ مَعَ &#1649;لزَّواني، ذَبَحتَ لَهُ &#1649;لعِجلَ &#1649;لمُسَمَّن. 
فَقالَ لَهُ: يا &#1649;بني، أَنتَ مَعي في كُلِّ حينٍ، وَكُلُّ ما هُوَ لي هُوَ لَكَ.
وَلَكِن كانَ يَنبَغي أَن نَتَنَعَّمَ وَنَفرَحَ، لِأَنَّ أَخاكَ هَذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وَكانَ ضالاًّ فَوُجِد». 
</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
<item><title>الأحد 5 شباط/فبراير 2012 : التعليق الكتابيّ القدّيس رومانُس المرنِّم </title>
<category>MEDITATIO</category>
<guid isPermaLink="false">2012-02-05 - MEDITATIO</guid>
<link>http://alingilalyawmi.org/</link>
<description> "لكِنْ كانَ يَنْبَغِي أَنْ نَتَنَعَّمَ وَنَفْرَح، لأَنَّ أَخَاكَ هذَا كانَ مَيْتًا فَعَاش، وَضَائِعًا فَوُجِد" غضب الابن الأكبر وقال لأبيه: "هَا أَنا أَخْدُمُكَ كُلَّ هذِهِ السِّنِين، وَلَمْ أُخَالِفْ لَكَ يَوْمًا أَمْرًا، وَلَمْ تُعْطِنِي مَرَّةً جَدْيًا، لأَتَنَعَّمَ مَعَ أَصْدِقَائِي. ولكِنْ لَمَّا جَاءَ &#1649;بْنُكَ هذَا الَّذي أَكَلَ ثَرْوَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ العِجْلَ المُسَمَّن!".  ما إن سمع ابنه ينطق بهذه الكلمات حتى قال له الوالد بلطف: استمع إلى والدك. يا بنيّ، أنت معي دائمًا أبدًا لأنّك لم تبتعد عنّي يومًا؛ وأنت، لم تنفصل عن الكنيسة؛ وأنت، كنت دائمًا هناك بجانبي مع ملائكتي جميعًا. ولكن الذي قدم إليّ مغمورًا بالعار، وعريانًا وبشعًا يصرخ ارحمني، لأنّي أخطأت يا أبتي وأرتمي أمامك متوسّلاً مذنبًا، فاقبلني عندك عاملاً يوميًّا وأطعمني، لأنّك تحبّ البشر أيّها الربّ "ِمَلِك الدُّهور" (1طيم1: 17).  لقد صرخ أخوك "خلّصني أيّها الأب الأقدس!"... كيف لا تأخذني الشفقة وكيف لا أخلّص ابني الذي يئّن، الذي يبكي؟... احكم علّي أنت الذي يلومني... فإنّ فرحي في كلّ آن هو محبّة البشر... فهم خليقتي: كيف لي ألاّ أُشفق عليهم؟ كيف لا تأخذني الرحمة عند توبتهم؟ لقد خُلق هذا الولد الذي أشفقت عليه من أحشائي، أنا الربّ وملك الدهور.  "كُلُّ مَا هُوَ لِي هُوَ لَكَ"، يا ابني... والثروة التي تملك لن تنقص لأنّني لا أغرف منها لأعطي الهدايا لأخيك... أنا الخالق الوحيد لكلّ منكما، الأب الواحد، والطيّب والمحّب والرحيم. لك منّي التكريم يا ولدي لأنّك دومًا أحببتني وخدمتني، أمّا هو فله منّي الشفقة لأنّه منح ذاته بكليّتها لأجل توبته. وهكذا كان عليك أن تتشارك الفرحة مع كلّ الذين دعوتهم، أنا الربّ وملك الدهور.  "لذلك، يا ابني، افرح مع جميع الضيوف إلى الوليمة، وامزج أناشيدك مع أناشيد الملائكة جميعهم، لأَنَّ أَخَاكَ هذَا كانَ مَيْتًا فَعَاش، وَضَائِعًا فَوُجِد" عكس كل التوقعات". واقتنع الابن البكر عند سماعه هذه الكلمات ورنّم قائلاً: لتسل دموعكم فرحًا جميعًا! "طوبى لِمَن مَعصِيَته غُفِرَت وخَطيئَته سُتِرَت" (مز32(31): 1). لك المجد يا محبّ البشر، أنت الذي خلّصت أخي أيضًا، أنت الربّ وملك الدهور.</description>
<pubDate>Sun, 05 Feb 2012 00:00:00 +0100</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

